انــــطـــلــــق

هناك قدر من الجنون .. في كل فكره جديده !
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 البراء بن مالك الأنصاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء المحبة

avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/01/2016

مُساهمةموضوع: البراء بن مالك الأنصاري   الثلاثاء مارس 01, 2016 11:55 pm

كان أشعث أغبر .... (أي متلبد الشعر ) ضئيل الجسم معروق العظم ( أي مهزول الجسد قليل اللحم )
لكنه مع ذلك قتل مائة من المشركين مبارزة وحده ,,,,,,,,,,,,,,,,
عدا عن الذين قتلهم في غمار المعارك هذا المقدام الذي كتب بشأنه الفاروق الى عماله في الآفاق
0 الا يولوه على جيش من جيوش المسلمين خوفاً من أن يهلكم بإقدامه
إنه البراء بن مالك الانصاري ........ إخو انس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو رحت ٌَ أستقصي لك أخبار بطولات البراء لطال الكلام وضاق المقام
نبدأ هذه القصة منذَ الساعات الأولى لوفاة النبي الكريم
حيث طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجا كما دخلت هذا الدين افواجا
صمد الصديق رضوان الله عليه لهذه الفتنه صمود الجبال الراسيات
وقد كان أقوى المرتدين بأساً بنو حنيفة اصحاب مسيلمة الكذاب
وقد اجتمع لمسيلمة من حلفائه وقومه اربعون ألفاً
وهنا هزم مسيلمة جيش بقيادة عكرمة ابن ابي جهل ,,,,,,,,,
فارسل الصديق جيشا ثانياً بقيادة خالد بن الوليد . وكان في طليعة هؤلاء ((((( البر اء بن مالك الانصاري ))
التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد .... فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه
وزلزلت الارض تحت أقدام جنود المسلمين طفقوا يتراجعون عن مواقفهم حتى اقتحم اصحاب مسيلمة الى فسطاط
أي الخيمة الكبيره خالد بن الوليد وكادوا يقتلون زوجتة لولا أن أجارها واحد منهم
عند ذلك شعر المسلمون بالخطر وهب خالد الى جيشه وعاد تنظيمه
ودارت بين الفريقين رحى المعركة وهذا ثابت بن قيس حامل لواء للانصار يحفر لنفسه حفره في الارض وينزل نصف ساقيه
ويبقى ثابت يجالد على راية وهذا زيد بن الخطاب اخو عمر الفارق ينادي المسلمين اي اضربوا عدوكم
وهنا وقف البراء بن مالك وقال : يا معشر الانصار لا يفكرن أحد منكم بالرجوع الى المدينة فلا مدينه لكم بعد الان
وإنما هو الله وحده .... ثم الجنة
وانبرى يشق الصفوف ويحمل السيف حتى زلزلت أقدام مسيلمة ومن معه
فلجأوا الى الحديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك بحديقة الموت لكثرة مامات فيها
فدخل بها مسيلمة وحلفائه واغلقوا ابوابها وتحصنوا بعالي جدرانها وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم
عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء ابن مالك وقال :
يا قوم ضعوني على ترس وارفعوا الترس على الرماح ثم اقذفوني الى الحديقة قريبا من بابها
فإما أن أستشهد وغما ان أفتح لكم الباب ....... وفي لمح البصر جلس البراء بن مالك على الترس
فقد كان ضئيل الجسم ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة الموت وبين الآلاف المؤلفه من جند مسيلمة
فنزل عليهم نزول الصاعقة وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة حتى قتل منهم عشرة وفتح الباب
وبه بضع اي ثلاثه الى تسع وثمانون جراحه بين رمية بسهم او ضربة بسيف
فتدفق المسلمون على حديقة الموت حتى قتلوا منهم قريباً من عشرين الف ووصلوا مسيلمة فاردوه صريعا
حمل البراء بن مالك الى رحله ليداوي وعالج جروحه شهراً وشفي بإذن الله وكتب الله النصر للمسلمين
وظل البراء تتوق نفسه الى الشهادة حتى كان يوم فتح تستر من بلاد فارس
وقد تحصن الفرس في إحدى القلاع جعلوا يدلون من فوق أسوار القلعه من حديد علقت بها كلاليب من فولاذ حميت بالنار فكانت تنشب في
اجساد المسلمين فعلق كلاب منها بانس بن مالك اخو البراء وأمسك بالسلسله التي تحمل اخاه وجعل البراء يخرجها من جسد انس
حتى غدت يده عظاما في هذه المعركة دعا البراء الله ان يرزقه الشهاده فأجاب الله الى دعائه حيث خر صريعاً مغبتطاً بلقاء الله .
اطلت عليكم القصه لكونها مؤثره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البراء بن مالك الأنصاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انــــطـــلــــق :: الاقسام الاسلامية :: الفقه والعقيدة الاسلامية-
انتقل الى: