انــــطـــلــــق

هناك قدر من الجنون .. في كل فكره جديده !
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء المحبة

avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/01/2016

مُساهمةموضوع: من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه   الأحد يناير 17, 2016 1:39 pm

حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريضة خمسة وعشرين ليلة حنى جهدهم الحصار
فبعثوا الى رسول الله أن ابعث الينا ( أبا لبابه ) لنستشيره في أمرنا ....... فأرسله النبي اليهم ,
فلما رأوه قام اليه الرجال وجهش اليه النساء والصبيان يبكون في وجهه
فرق لهم وقالوا له : يا أبا لبابه أترى أن ننزل على حكم محمد ...... قال : ( نعم واشار بيده الى حلقه كأنه يقول لهم انه الذبح )
اي ان النبي سيقتلهم
وما أن اشار تلك الاشاره حتى أنب نفسه . وبدأت الصراعات النفسيه تعتلج صدره
فبهذه الاشاره خان الله ورسوله ....... لقد افضى لهم بأن الرسول سيقتلهم ....... واحسرتاه
فقال : فوالله ما زلت قدماي من مكانها حتى عرفت انني قد خنت الله ورسوله
وانطلق ابو لبابه على وجهه ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى ارتبط بالمسجد الى عامود من أعمدته , وقال : لا أبرح من مكاني هذا حتى يتوب الله علي مما صنعت
واعاهد الله أن لا أطأ بني قريضة ابدا , ولا أرى في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدا
فلما بلغ رسول الله خبره وكان قد اسبطأه
قال عليه الصلاة والسلام : (( أما إنه لو جاءني لاستغفرت له فأما اذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي اطلفه من مكانه حتى يتوب الله عليه ))
وتاب الله على ابي لبابه فثار الناس ليطلقوه
فقال : لا والله حتى يكون رسول الله هو الذي يطلقني بيده
فلما مر عليه رسول الله خارجا ً الى صلاة الفجر اطلقه
تأملوا
فيا سبحان الله العلي القدير لم ترفع قضية على أبي لبابه ولم يجره شرطي للمحاكمة ولكن النفس هي التي انبت .. النفس الذاتيه التي ترافب الله عز وجل في عملها
لقد قدمت نفسه على ما فعل ..... فكان جزاؤها الربط في مكان العباده والمساجد يصلي بها الرجال في اليوم خمسة مرات

وما دمت خنتهما فلن يفك رباطي الا رسول الله
فان كان من أجل اشاره ربط نفسه ابو لبابه في سارية المسجد...................
فيا ترى كم هناك من اشارات ورسم وخطط ومحاكاة مع اليهود ومع أعداء الله عز وجل للقضاء على الدعاة والمخلصين
وكم هناك من سجون فتحت ومشانق نصبت لازهاق ارواح من يقولون ربي الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو اسامة العربي

avatar

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه   الثلاثاء يناير 26, 2016 2:08 am




اللهم اجعلنا ممن يعلمون فيعملون ويعملون فيخلصون ويخلصون فيؤجرون واجعلنا يارب من التوابين ومن المتطهرين

من اروع ما قرأت جزاك الله خيرا والحمد لله االذي جعل في الأمة عالما مثلك أنا من القارئين لنظرتك للسيرة النبوة وفهمك للصحابة الكرام وهذا أعانني بدعوتي بفضل الله جعل الله الاجر في صحيفتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شاعر الأمة أمير المؤمنين

avatar

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 05/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه   الثلاثاء يناير 26, 2016 2:10 am

(التوبة وتعريفها)

ضد الاصرار (التوبة)، وهي الرجوع من الذنب القولي والفعلي والفكري، وبعبارة اخرى: هي تنزيه القلب عن الذنب والرجوع من البعد إلى القرب، وبعبارة أخرى: ترك المعاصي في الحال والعزم على تركها في الاستقبال وتدارك ما سبق من التقصير. وكما ان الاصرار على العصيان من رذائل قوتي الغضب والشهوة، فالرجوع عنه وتركه من فضائلهما، بمعنى أن العزم على ترك كل معصية يكون من عمل كليهما أو إحداهما، ومن فعل النفس باعانتهما وانقيادهما للعاقلة، وان كان الباعث على الرجوع وتهيج النفس والقوتين على مباشرة الرجوع والترك هو معرفة عظم ضرر الذنوب، وكونها حجاباً بين العبد وبين المحبوب، ويمكن ان يقال: إن التوبة هو الرجوع عن الذنب، وهو من ثمرات الخوف والحب. فان مقتضى الحب أن يمتثل مراد المحبوب ولا يعصى في شيء مما يريده ويطلب من المحب، فتكون من فضائل القوتين أيضاً. ويمكن أن يقال: إن التوبة عبارة عن مجموع العلم بضرر الذنوب، وكونها حجاباً بينه وبين الله، والندم الحاصل منه، والقصد المتعلق بالترك حالا واستقبالا، والتلاقي للماضي والندم، والقصد بالترك والتلافي من فعل القوتين أو فعل النفس بوساطة القوتين وانقيادهما للعاقلة، والعلم المذكور من العاقلة، فتكون التوبة من فضائل القوى الثلاث.

وتوضيح حقيقة التوبة: أنه إذا علم العبد علماً يقينياً أن ما صدر عنه من الذنوب حائلة بينه وبين محابه. ثار من هذا العلم تألم القلب بسبب فوات المحبوب، وصار متأسفاً على ما صدر عنه من الذنوب، سواء كانت أفعالا أو تروكا للطاعات. ويسمى تألمه ـ بسبب فعله أو تركه المفوت لمحبوبه ـ ندماً. وإذا غلب هذا الندم على القلب، انبعثت منه حالة اخرى تسمى ارادة وقصداً إلى فعل له تعلق بالحال بترك الذنب الذي كان ملابساً له، وبالاستقبال بعزمه على ترك الذنب المفوت لمحبوبه إلى آخر عمره. وبالماضي بتلاقيه ما فات بالجبر والقضاء. فالعلم ـ أعني اليقين بكون الذنوب سموماً مهلكة ـ هو الأول، وهو مطلع البواقي، إذ مهما اشرق نور هذا اليقين على القلب أثمر نار الندم على الذنب، فيتألم به القلب، حيث ينظر باشراق نور الإيمان واليقين أنه صار محجوباً عن محبوبه، كمن يشرق عليه نور الشمس وقد كان في ظلمة، فيسطع النور عليه بانقشاع سحاب أو انحسار حجاب، فيرى محبوبه قد اشرف على الهلاك. فتشتعل نيران الحب في قلبه، وتنبعث بتلك النيران رادته للانتهاض للتدارك. فالعلم، والندم، والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي: ثلاثة معان مترتبة في الحصول، يطلق اسم (التوبة) على مجموعها. وربما اطلقت التوبة على مجرد الندم، وجعل العلم كالسابق والمقدمة، والترك كالثمرة والتابع للمتأخر، وإلى هذا الاعتبار يسير قوله (ص): " الندم توبة ".إذ لا يخلو الندم عن علم أوجبه واثمره، أو عن عزم يتبعه ويتلوه، فيكون الندم محفوفاً بطرفيه، اعني ثمرته ومثمره. وبهذا الاعتبار قيل في حدها: إنها ذوبان الحشا لما سبق من الخطأ، أو نار في القلب تلتهب وصدع في الكبد لا ينشعب، وربما اطلقت على مجرد ترك الذنوب حالا والعزم على تركها استقبالا، وبهذا الاعتبار قيل في حدها، إنها خلع لباس الجفاء ونشر بساط الوفاء، وإنها تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة، أو إنها ترك اختيار الذنب حالا وتوطين القلب وتجريد العزم على عدم العود استقبالا. وعلى هذا لا يكون الندم داخلا في حقيقة التوبة، وقد صرح بعض الاعاظم بخروجه عنها، محتجاً بأن الندم ـ وهو تألم القلب وحزنه على الذنب ـ غير مقدور، ولذا ترى تقع الندامة على أمور في قلبه وهو يريد ألا يكون ذلك فلا يكون الندم مقدوراً، وانما المقدور تحصيل أسبابه، أعني الإيمان والعلم بفوات المحبوب وتحقيقهما في قلبه. وعلى هذا فلا يكون الندم من التوبة، إذ التوبة مقدورة للعبد ومأمور بها، فاللازم فيها التندم دون الندم. وغير خفي بأن الندم كغيره من صفات النفس، فان أمكن إزالة الصفات النفسية وكسبها فالندم كذلك، والا لزم بطلان علم الأخلاق بالكلية، وأيضاً إذا امكن تحصيل سبب الندامة ـ اعني العلم بفوات المحبوب ـ لزم ترتب المسبب ـ أعني الندامة عليه ـ فما معنى عدم كونه مقدوراً، فالندامة في الازالة والتحصيل لا يكون اصعب من كثير من الأخلاق النفسية. وبعضهم يعد ما عدا التندم من شرائط التوبة، قال: " وأما الندم ـ اعني تألم القلب على الذنب الذي هو روح التوبة ـ فغير مقدور، وهو التوبة حقيقة، وانما المقدور تحصيل أسبابه من العلم والإيمان وتحقيقهما في قلبه " انتهى. وفيه ما لا يخفى بعلاوة ما سبق، قال الصادق (ع): " التوبة حبل الله ومدد عنايته، ولا بد للعبد من مداومة التوبة على كل حال، وكل فرقة من العباد لهم توبة، فتوبة الأنبياء من اضطراب السر وتوبة الاولياء من تلوين الخطرات، وتوبة الاصفياء من التنفيس، وتوبة الخاص من الاشتغال بغير الله، وتوبة العام من الذنوب، ولكل واحد منهم معرفة وعلم في أصول توبته ومنتهى أمره، وذلك يطول شرحه هنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء المحبة

avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه   الثلاثاء يناير 26, 2016 9:43 pm

اشكرك اخي ابو اسامه على اهتمامك بمواضيعي وهذا كله بفضل الله تعالى
والف الحمد لله على سلامتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء المحبة

avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه   الثلاثاء يناير 26, 2016 9:44 pm

جزاك الله خيرا يا شاعر الامه موضوع التوبه جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من أجل اشارةً ربط نفسه بالساريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انــــطـــلــــق :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: